كافتريا العرب

دخول

لقد نسيت كلمة السر



شارك صورك
شارك اصدقاءك واعضاء الكافتريا وزواره صورك والبوماتك الشخصية واجعلهم يكتشفون اهتماماتك وابداعاتك. اضف صورة الأن
مكتبة الصور


المواضيع الأخيرة
» اغنية المنتخب الجزائري 2013 ماماميا
الأحد يونيو 23, 2013 5:07 pm من طرف Admin

» سحلية تدافع عن اختها سبحان الله
السبت يونيو 22, 2013 12:44 pm من طرف Admin

» شاهد بالفيديو : اشخاص نجوا من الموت بحوادث حتمية !
السبت يونيو 22, 2013 12:38 pm من طرف Admin

» اضحك مع قهوة القوسطو
الثلاثاء يونيو 11, 2013 10:57 pm من طرف Admin

» كيف تغير اسم صفحتك على فايس بوك
الثلاثاء يونيو 11, 2013 11:59 am من طرف Admin

» فقط لعشاق الشاى ادخل و ستعرف
السبت يونيو 08, 2013 6:39 pm من طرف yassmine00

» أضخم العروض الان بالسعودية و كافة دول الخليج العربى
الأربعاء مايو 22, 2013 5:36 pm من طرف yassmine00

» لعشاق الشاى شاى الريف أكسبريس الطعم الحقيقى للشاى
الثلاثاء مارس 19, 2013 11:41 pm من طرف yassmine00

» شاى الريف أكسبريس "عملاق الشاى الاخضر "Reef Tea the best green tea in the world "
السبت مارس 02, 2013 10:26 am من طرف Admin

اخر المواضيع

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

العجوز..والقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 العجوز..والقط في الإثنين يناير 31, 2011 9:35 pm

اعتادت عليه وألفته كثيراً،ولطالما اعتبرته جزءاً من كيانها،وفصلاً من فصول حياتها...

***

صباح هادئ،وسماء في غاية العذوبة والنقاء،وهدوء مخيّم على سطوح وأزقّة البلدة الوديعة،الغارقة في أحلام الطفولة وأمنيات الجدات.

في أحد الأزقة الضيّقة،مقابل "عين"البلدة، ذاك المنبع المائي الرقراق،المنساب من أعالي الجبل القريب الشامخ.. الذي يلامس وجه السحاب.في ذلك المكان،يقبع كوخ عتيق..مبنيّ من دموع وطين ممزوجة بالتّبن، ومغطى بأعواد من القصب ،وأكوام من القشّ،ويشدّ وسطه جذوع من شجر الصنوبر والصفصاف،..كوخ معتّق،تنبعث منه رائحة الماضي وعبق الذكريات إنه إحدى آثار الأصالة،الخالدة،والصامدة في وجه الزمن،في هذه البلدة.تسكنه عجوز طاعنة في السن والشوق،ويسكنها حزن دفين وفراق ووحدة قاتلة قاسية.جلًّ وقتها وحزنها تقضيهما خارج كوخها،مُمددة على ظلّ شجرة الدردار المتعالية على الكوخ..تراقب تحركات المارة حيناً، وتغفو أحايين كثيرة.وتحلم كذلك كثيرا..

أما هذا الصباح،فلم تخط عتبة الباب،كانت متعبة بعض الشيء..بسبب صداع ألّم بها مذ ليلة البارحة،الباردة،لذلك قررت عدم الخروج والتفسّح..وآثرت أن تتكوم في فراشها..

في الخارج كانت نسمات عابرة،ونسائم راقصة،تعبث في الأرجاء،وتتسلل بين الأزقّة وممرات البلدة..والأشجار تتمايل طرباً،على وقع أنغامها الهادئة..فإذا بها تحرّك باب كوخها الخشبي المهترء..كأن أحداً دفعه داخلا دون طرق ولا استئذان..

انتفضت من مكانها،واقفة،تستعد،تحسبه هو الذي عاد بعد طول فراق وفقدان وعذاب..فإذا بها تتأكد أنها مجرد هبة ريح..ليس إلاّ..لأنها لم تسمع مواءه، كعادته كلما أراد الدخول/الخروج.

هاهي ذي الخيبة والانكسار يخترقان جسدها الضعيف المثقل بطعنات الدهر وهمومه من جديد،

والأحزان تعاودها بعد أن تناستها بعض الشيء.كلما نزلت عليها الأحزان،كلما تساقطت على رأسها، تفاصيل تلك الأيام الجميلة وهو إلى جنبها..بعد رحيل ذاك الرفيق،ذاك الدرب المؤدي إلى معاني السعادة،شقيق الروح الذي انسحب إلى الحياة الأخرى،وتركها للوحدة تتلوى،للضياع تقاسي..

..تنتظره دائماً على رصيف الشوق،بنفس خاوية من معاني الإحساس والشعور..،وبقلب يملؤه الاشتياق و الأمل لرؤيته..للمسح على ظهره..لطبع قبلة مثقلة بطعم السنين والحنين على رأسه..قبل أن تسافر إلى جانب عزيزها..الذي هو بدوره متلهف ليلقياها...

..اتجهت صوب الباب، وأحكمت إغلاقه بعمود خشبي ،ووضعت على عتبته جرّة الماء،ثم ألقت نفسها كما ورقة خريفية عبثت بها الأقدار،على حصير الحلفاء،وطيفه..كأنيس،خجول،وديع،يرتسم في مخيلتها البالية المتعبة...

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى